بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، احتفت مؤسسة المواطنة بأطرها التربوية، في مبادرة تعكس تقدير المؤسسة للدور المحوري الذي يضطلع به المدرس في بناء شخصية المتعلم، وتنمية معارفه ومهاراته، ومواكبته في مساره الدراسي والتربوي.
وشكلت هذه المناسبة محطة للاحتفاء بالجهود المتواصلة التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية في سبيل توفير بيئة تعليمية محفزة، تقوم على التعلم والتربية والتوجيه والمواكبة، وتسهم في إعداد متعلمين قادرين على تحمل المسؤولية والانخراط الإيجابي في محيطهم.
كما أتاحت هذه المناسبة فرصة للتعبير عن مشاعر الامتنان والاعتراف بما تقدمه هيئة التدريس من عطاء يومي، وما تتحمله من مسؤولية في مواكبة التلاميذ، وتشجيعهم على الاجتهاد والمبادرة والإبداع، وترسيخ القيم التي تقوم عليها رسالة المؤسسة.
ويأتي هذا الاحتفاء تأكيداً على المكانة التي يحظى بها المدرس داخل مؤسسة المواطنة، باعتباره شريكاً أساسياً في تحقيق أهدافها التربوية، وعنصراً محورياً في بناء جيل متعلم، مسؤول، ومؤمن بقيم العمل والاستحقاق.
وفي هذه المناسبة، تتقدم مؤسسة المواطنة بأصدق عبارات الشكر والتقدير إلى جميع أطرها التربوية، متمنية لهم دوام العطاء والتوفيق، ومسيرة مهنية حافلة بالنجاح والتألق.
كل عام ومدرساتنا ومدرسونا بخير، وعطاء متجدد، ورسالة تربوية راسخة الأثر.


